ما هي استراتيجيات التسويق؟ وما المقصود باستراتيجية التنويع غير المترابط والتمركز المترابط ، استراتيجية الالتفاف، واستراتيجية التصفية؟

  

استراتيجيات التسويق:

تعد استراتيجيات التسويق أحد العوامل الرئيسية التي تساهم في نجاح الشركات وتحقيق أهدافها التجارية، من بين هذه الاستراتيجيات، نجد استراتيجية التنويع غير المترابط واستراتيجية التمركز المترابط، والتي تتعاملان مع كيفية تقديم المنتجات أو الخدمات للسوق المستهدف، دعونا نستعرض كل من هذه الاستراتيجيات مع أمثلة لتوضيحها:

 

استراتيجية التنويع غير المترابط:

تعني هذه الاستراتيجية تقديم منتجات أو خدمات جديدة تختلف عن منتجات الشركة الحالية والموجودة في سوقها الرئيسية، والهدف من هذا التنويع هو استغلال فرص جديدة وتحقيق نمو إضافي.

مثال على ذلك هو شركة "أمازون"، حيث بدأت كشركة لبيع الكتب عبر الإنترنت، ولكنها فيما بعد قامت بتوسيع نطاق منتجاتها لتشمل كل شيء من الإلكترونيات إلى الملابس والأدوات المنزلية.

 

استراتيجية التمركز أو المتصل (المترابط):

تتضمن هذه الاستراتيجية تقديم منتج أو خدمة مترابطة بشكل وثيق مع منتجاتك أو خدماتك الحالية، وبهدف تعزيز القيمة المضافة للعميل وتحسين تجربته.

على سبيل المثال شركة "آبل": تعتمد هذه الاستراتيجية من خلال تقديم منتجات متعددة مترابطة مثل الآيفون والآيباد والماك بحيث تعمل بشكل سلس معا وتتيح للعملاء تجربة متكاملة.

 

استراتيجية الالتفاف:

تتمثل استراتيجية الالتفاف في تجاوز منافسيك عن طريق استهداف أسواق جديدة أو فئات جديدة من العملاء، وهذا يتطلب تقديم منتج أو خدمة تلبي احتياجات محددة تميزك عن المنافسين.

على سبيل المثال شركة "تيسلا": هي شركة تصنيع سيارات كهربائية ومستدامة، وهي معروفة باستراتيجية الالتفاف التي اعتمدتها لاختراق سوق السيارات التقليدية وتحقيق تميزها.

 

استراتيجية التصفية:

تستخدم هذه الاستراتيجية عندما يكون لديك مجموعة واسعة من المنتجات أو الخدمات وترغب في التخلص من بعضها لتركيز جهودك ومواردك على العناصر الأكثر ربحية أو ذات القيمة العالية.

مثال على ذلك هو شركة "جوجل" التي قررت إغلاق بعض خدماتها الغير مربحة أو غير مشهورة لتركز على منتجاتها وخدماتها الرئيسية مثل محرك البحث ونظام التشغيل "أندرويد".

 

في الختام: باستخدام هذه الاستراتيجيات يمكن للشركات تحقيق التنوع والتميز في السوق والتأقلم مع التحولات والاحتياجات المتغيرة للعملاء والبيئة التنافسية.

Post a Comment

Previous Post Next Post